قطر-جريدة العرب- الاثنين
٢١ يناير ٢٠١٣ م، الموافق ٩ ربيع الأول ١٤٣٤ هـ-العدد 8989
دمج
مؤسسات الأسرة على مستوى مجالس الإدارة
قال مصدر مطلع لـ
«العرب»: إن الدمج المنتظر لبعض المؤسسات الاجتماعية التابعة للمجلس الأعلى للأسرة
لن يتم بالطريقة التي يتصورها البعض من قبيل الاندماج الكامل أو ما شابه، متوقعا أن
يتم دمج بعضها على مستوى مجالس الإدارة، وتوحيد الهيكل الإداري.
وفي السياق نفسه، توقع المصدر ذاته أن يتم دمج مجالس إدارة كل من مركز التأهيل
الاجتماعي (العوين) والمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة (أمان)، والمؤسسة
القطرية لمكافحة الاتجار بالبشر في مجلس إدارة واحد وتعيين مدير تنفيذي لها، ودمج
الشؤون المالية والإدارية ومجال الدراسات والبحوث بالمؤسسات الثلاث في هيكل إداري
واحد يشرف عليها جميعا مع بقاء الإدارات والأقسام الفنية للمؤسسات المذكورة مستقلة
عن بعضها البعض من قبيل قسم العلاقات العامة والإعلام.
ولم يستبعد المصدر ذاته خلق تسمية جامعة للمؤسسات الثلاث «العوين» و «أمان» و
«المؤسسة القطرية لمكافحة الاتجار بالبشر» مع احتفاظ هذه المؤسسات بأسمائها.
وقد فضل مسؤولون عن بعض المؤسسات المعنية التريث في الحديث عن الموضوع، معتبرين أنه
لم يتم شيء رسمي في هذا الصدد يمكن التعليق عليه أو إبداء الرأي حوله.
يذكر أن «العرب» كانت سباقة للإعلان عن وجود توجه لدى المجلس الأعلى للأسرة نحو دمج
المؤسسات الثماني التابعة له، وهي مركز الشفلح والمؤسسة القطرية لحماية الطفل
والمرأة ومؤسسة «دريمة» والمؤسسة القطرية لرعاية المسنين والاستشارات العائلية
والمركز الثقافي للطفولة و «العوين» والمؤسسة القطرية لمكافحة الاتجار بالبشر في
أربع مؤسسات بمبرر تفادي تداخل الاختصاصات.