Get Adobe Flash player


جريدة الراية - الإثنين 19 يونيو 2017م

وقفت التعاملات الورقية ..
مصدر لـ الراية :منح تراخيص الممارسين الصحيين إلكترونياً
تراخيص لـ 8 آلاف ممارس صحي جديد العام الماضي
سنوات الخبرة والشهادات العلمية أبرز معايير التراخيص
45 يوماً الحد الأقصى للتحقق من الوثائق ومنح الترخيص
مهلة حتى 30 يوليو للأطباء لتحديث ملفاتهم الإلكترونية
دفع الرسوم إلكترونياً للتحقق من صحة الشهادات والوثائق المقدمة للوزارة

كتب- عبدالمجيد حمدي:
كشف مصدر مسؤول بوزارة الصحة العامة عن توقف قبول أي طلبات ورقية من جانب الممارسين الصحيين الراغبين في الحصول على الترخيص المطلوب للعمل في دولة قطر سواء كانوا أطباء أو فنيين أو كوادر تمريضية.
وقال المصدر لـ الراية إن الوسيلة الوحيدة للتقدم بالطلبات الآن أصبحت منذ يوم أمس الموافق 18 يونيو الجاري عن طريق الموقع الإلكتروني فقط، وذلك في إطار عمل الوزارة على تطوير الخدمات وتسهيل الإجراءات المعتمدة بغرض تسجيل أو ترخيص الممارسين الصحيين بالتعاون مع شركة داتا فلو المتخصصة في التقصي عن الشهادات التعليمية وشهادات الخبرة.وأضاف المصدر إن طريقة دفع الرسوم للتحقق من صحة الشهادات والوثائق المقدمة للوزارة أصبحت إلكترونية أيضاً، لافتاً إلى أنه لن يتمّ استقبال أي طلبات بشكل يدوي مرة أخرى بالوزارة. وأوضح المصدر أن مسالة الحصول على الترخيص لأي ممارس صحي في دولة قطر أمر ملزم للعمل في البلاد، حيث يقوم الممارسون الصحيون بمختلف فئاتهم بتقديم الشهادات الدراسية وشهادات الخبرة على الموقع الإلكتروني الخاص بالمجلس القطري للتخصصات الطبية بوزارة الصحة ودفع الرسوم عن كل وثيقة يتم تقديمها لتقوم شركة داتا فلو بالتحقق من صحة الوثائق المقدمة.
كفاءات طبية
ولفت المصدر إلى أن هذه العملية تتم في مدة تستغرق ما بين شهر إلى 45 يوماً، موضحاً أن الهدف من ذلك هو الحرص على تعيين الكفاءات الطبية القادرة على تلبية احتياجات القطاع الصحي في قطر وتقديم الخدمة الطبية اللازمة بالشكل المتطوّر الذي تحرص عليه وزارة الصحة.وأشار المصدر إلى أن هناك سياسة دقيقة لتعيين الممارسين الصحيين داخل قطر، حيث يتم التدقيق على الشهادات والوثائق العلمية بدقة، لافتاً إلى أنه تم خلال العام الماضي منح تراخيص جديدة لحوالي 8 آلاف ممارس صحي جديد ما بين أطباء وممرضين وفنيي أشعة وتحاليل، مضيفاً إن حالات التزوير التي يتمّ اكتشافها قليلة جداً، وذلك لأن أي متقدم للعمل يكون حريصاً على دقة بياناته لأنه يعلم أن الأمر سينكشف حتماً، وبالتالي فإن الغالبية العظمى من الوثائق تكون صحيحة.
معايير الترخيص
وأضاف إن هناك معايير محددة لمنح التراخيص منها سنوات الخبرة والشهادات أو التخصصات العلمية المطلوبة من الجهات المعتمدة في دولة قطر.وأشار المصدر إلى أن المجلس القطري للتخصصات الطبية طالب منذ فترة الممارسين الصحيين بتحديث ملفاتهم الإلكترونية الخاصة بهم عبر نظام الترخيص الإلكتروني، لافتاً إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تدقيق ومراجعة نظام التسجيل أو الترخيص الإلكتروني للممارسين الصحيين في قطر.وأضاف إن لكل مهنة فترة محددة تقوم خلالها بتحديث الملفات الخاصة بها وأنه تم البدء بملفات الأطباء وأطباء الأسنان والتي بدأت منذ الأول من مايو الماضي وتستمر حتى 30 يوليو القادم.
باستخدام الأديبونكتين كتدخل علاجي
بحث قطري للحد من آثار السكري على شبكية العين
الدوحة- الراية : قدّمت الطالبة عفيفة صحارى من قسم العلوم الحيوية الطبية في كلية العلوم الصحية بجامعة قطر مشروعاً بحثياً في المجمع العالمي لأبحاث أمراض العيون والرؤية (آرفو)، وذلك خلال المؤتمر الدولي الذي عقد هذا العام في مقاطعة بالتيمور بالولايات المتحدة الأمريكية في الفترة من 7-11 مايو 2017. وقد استقطب المؤتمر هذا العام 11 ألف مشارك من 75 دولة حول العالم بهدف تقديم أحدث المشاريع والأبحاث والدراسات المتعلقة بأمراض العيون وتشخصيها وفحصها وعلاجها. وقدّمت الطالبة عفيفة بحثاً بعنوان «دور الأديبونكوتين كتدخل علاجي للتخفيف من فرط سكر الدم الذي يسببه اختلال وظيفي في شبكية العين في الشبكية البشرية» وذلك كمبتعثة رسمية بدعم وتمويل كلية العلوم الصحية في جامعة قطر. وتتلخص فكرة المشروع حول دراسة دور الهرمون المعروف باسم الأديبونكوتين على خلايا الأوعية الدموية الدقيقة للشرايين البطانية البشرية في شبكية العين والمعرضة لمستويات مرتفعة من سكر الدم. كما تحدد الدراسة أيضاً إمكانية استخدام هذا الهرمون كوسيلة علاجية أو وقائية للمرضى الذين يعانون من مرضى السكري و مضاعفاته على شبكية العين. وقد أثبتت التجارب الدور الفعال لهرمون الأديبونكوتين كمضاد للأكسدة والالتهابات المصاحبة لخلل الشبكية وتحسين وظائف خلايا الأوعية الدموية ضد رشح السوائل خارج الجدار المبطن لها.وعكفت الطالبتان عفيفة صحارى ورضوانا باري من قسم العلوم الحيوية الطبية في كلية العلوم الصحية على إجراء هذا البحث تحت إشراف الدكتور ناصر رزق أستاذ مشارك في كليه العلوم الصحية، والسيدة أمينة مساعد بحثي في قسم العلوم الحيوية الطبية في كلية العلوم الصحية، والسيدة سمبل بشرى مساعد تدريس في كلية العلوم الصحية. وقالت عميد كلية العلوم الصحية ومدير مركز البحوث الحيوية الطبية في جامعة قطر البروفيسور أسماء آل ثاني: «إن إستراتيجية كلية العلوم الصحية تدعم وتشجع الطالبات المتميزات لعرض أبحاثهن في المؤتمرات المحلية والدولية،حيث تعتبر هذه المبادرات من الأولويات التي من خلالها نتيح للطالبات الفرصة لتوظيف مهاراتهن وعلومهن، وكذلك التواصل مع العالم الخارجي والاطلاع على أحدث الابتكارات العلمية والاهتمامات المتعددة في نطاق المجال الصحي. وتعتبر هذه المشاركات تحصيلاً مكملاً لكون كلية العلوم الصحية الوحيدة في المنطقة التي تطرح برنامجاً للعلوم الحيوية الطبية ذات الاعتماد الأكاديمي من الجمعية الأمريكية لعلم الأمراض السريرية في الولايات المتحدة الأمريكية».
أطلقوا عليه اسم جنان
باحثون في جامعة قطر يكتشفون «قبقباً» جديداً
د. إبراهيم المسلماني: وضع اسم قطر في كافة الأطالس البحرية
الدوحة- الراية : اكتشف عددٌ من الباحثين في مركز العلوم البيئية بجامعة قطر نوعاً جديداً من سرطان البحر (القبقب) في المياه الإقليمية لدولة قطر، جاء ذلك في رحلةٍ استكشافية قامت بها سفينة الأبحاث (جنان) التابعة لمركز العلوم البيئية بالجامعة. ويأتي هذا الاكتشاف العلمي استكمالاً لسعي الجامعة الجادّ نحو تحقيق مراكز متقدمة في مجال البحث العلمي؛ وذلك من خلال الجهود البحثية المتنوعة التي يبذُلُها أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة. وأكّد الدكتور حمد آل سعد الكواري مدير مركز العلوم البيئية أنَّ هذا الاكتشاف الجديد يضاف لسلسلة الإنجازات البحثية المتميزة التي يعكف عليها الباحثون في مختلف المراكز البحثية بجامعة قطر، وقال إنَّ هذا الاكتشاف تحقق من خلال المسح المتقدم والقدرات التحليلية التي تتميز بها سفينة الأبحاث (جنان)، التي تساهم منذ تدشينها في تعزيز الدراسات المتعلقة بالبيئة البحرية.
من جانبِهِ، قال الدكتور إبراهيم عبداللطيف المسلماني؛ الأستاذ المشارك في قسم العلوم البيولوجية والمسؤول عن سفينة الأبحاث (جنان): يقوم باحثونا في مركز الدراسات البيئية بشكلٍ دوري ومستمرّ بدراسات بحرية للمياه القطرية التي تزدهر بالنظم البحرية المختلفة مثل الشعاب المرجانية (الفشوت) والطحالب البحرية وأشجار القرم والأعشاب البحرية وكذلك بشكل خاص مغاصات اللؤلؤ وغيرها من المناطق الهامة، وتتمّ هذه الزيارات البحرية عن طريق سفينة الأبحاث (جنان)، حيث يستفيد منها الباحثون المتخصصون في الدراسات البحرية المختلفة واكتشاف الأحياء المائية الجديدة التي تتميز بها المياه الإقليمية لدولة قطر.
وقال المسلماني: إنَّ هذا الاكتشاف العلمي الجديد يضافُ لسلسلة الاكتشافات التي يتميز بها الباحثون في جامعة قطر، حيث كنا قد اكتشفنا منذ فترة نوعاً جديداً من أنواع الجمبري البحري أو ما نُطلق عليه في اللهجة العاميَّة بـ(الربيان)، وسميناه باسم (الخور) لأنَّ الباحثين تحصلوا عليه بقرب منطقة الخور، كما أنَّ هذه المسميات المحلية تضع اسم دولة قطر عالمياً في كافة الأطالس البحرية التي تصنِّف الأحياء المائية، وهذا بالطبع شيءٌ نفخر فيه، كما نفخر بأنَّ مياهنا الإقليمية بشكلٍ خاص ومياه الخليج العربي بشكل عام تزخر بكميات كبيرة ومتميزة من الأحياء المائية التي تنفرد بها عن كافة بحار وخلجان العالم.
وحول مستقبل هذا الاكتشاف قال الدكتور إبراهيم: إنَّ طلابنا في مرحلة الدراسات العليا يقومون دوماً بجهود تكميلية، حيث يقومون بدراسات تفصيلية تتبع الدراسات الأولية والاستكشافية التي نقوم بها، ومن المنتظر أن تتناول إحدى الأطروحات العلمية الجديدة لطلابنا موضوع السرطان الجديد (جنان) بشكلٍ تفصيلي؛ يعرض لطبيعة هذا السرطان وكل ما يحيط فيه من معلومات تبدأ من أعداده ومستوى تكاثره وتنتهي إلى فائدته البيولوجية والصحية وغيرها من الأبعاد الكبرى التي يمكن لطلابنا أن يتناولوها بالبحث والتحليل.

قانون رقم (13) لسنة 1964 بتنظيم دائرة الخدمات الطبية والصحة العامة

قرار أميري رقم (12) لسنة 2016 بتنظيم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية

القرار الأميري وفقاً لآخر تعديل- قرار أميري رقم (7) لسنة 2013 بإنشاء المجلس القطري للتخصصات الصحية

تراخيص مؤقتة للممارسين الصحيين بالمنشآت التي مازالت قيد الترخيص



يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك