تسجيل الدخول او يمكنك الدخول باسم المستخدم وكلمة المرور

صيغة الجوال غير صحيحة
    نسيت كلمة المرور


جريدة الراية - الخميس12ديسمبر2013

الشيخة موزا شهدت جلسة الانتشار العالمي للابتكار ..
مشاركون:قطر تمتلك رؤية طموحة لمستقبل الرعاية الصحية
تحسين الصحة العامة وسلامة الغذاء والتغذية والنشاط البدني
توفير التمويل للأبحاث والتطوير ضاعف الابتكار الصحي
وضع خدمات مكافحة السرطان في مقدمة الممارسات الصحية
دارزي: مطلوب حلول مبتكرة لمشاكل الشيخوخة والأمراض المزمنة
المهندي: مؤسسة قطر تسعى لتصبح مركزاً عالمياً للتميز في الطب والتعليم والبحوث

كتب - أشرف ممتاز:
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع صباح أمس جلسة نقاشية بعنوان الانتشار العالمي للابتكار في الرعاية الصحية التي عقدت ضمن فعاليات اليوم الثاني والأخير للدورة الأولى لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية ويش.
استعرضت الجلسة تقارير عن أنظمة الرعاية الصحية في 8 دول هي استراليا والهند وقطر وجنوب أفريقيا وأسبانيا وإنجلترا والبرازيل والولايات المتحدة، وذلك للوصول إلى نقاط التشابه في أنماط الرعاية الصحية في تلك البلدان للخروج بنتائج محددة.
وأكد المشاركون أنه فيما يتعلق بدولة قطر فإن المجلس الأعلى للصحة يمتلك رؤية طموحة لمستقبل الرعاية الصحية واستراتيجية واضحة لتحقيق هذه الرؤية، حيث تتمتع هذه الرؤية بنظرة شمولية لا تهدف فقط لتحسين تقديم الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، بل أيضا إلى تحسين الصحة العامة مثل سلامة الغذاء والتغذية والنشاط البدني، كما تعتبر زيادة الموارد التي ركزت على قطاع الرعاية الصحية نتيجة لهذه الرؤية العامل الأهم في نشر الابتكار في قطر.
وأشاروا إلى أن توفير التمويل للأبحاث والتطوير مكن من انتشار الابتكار في ثنايا نظام الرعاية الصحية في قطر، فمثلا دعم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الابتكار في مجال الرعاية الصحية عبر برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، وتشمل المنح التي يقدمها هذا البرنامج عادة التعاون بين العاملين في الرعاية الصحية في كثير من الاختصاصات، ويعتبر هذا النهج المتعدد الاختصاصات أساسا لنشر الابتكار في أرجاء النظام الصحي في قطر.
ولفت المشاركون إلى أنه تم إطلاق الرؤية الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان في قطر في مايو 2011 بهدف وضع خدمات مكافحة السرطان في قطر في طليعة أفضل الممارسات، وأدى وضع الاستراتيجية قدرا هائلا من الاهتمام بين الجمهور ووسائل الإعلام والعيادات الطبية في كل أنحاء قطر، وكان هناك مستوى عال من الدعم لسلسلة من المناسبات التشاورية على المستوى الوطني من قبل المرضى والجمهور.
وأوضحوا أنه تم تشكيل اللجنة الوطنية للأطراف المعنية بمرض السرطان للإشراف على تنفيذ الاستراتيجية، وتتكون اللجنة من كبار القادة الصحيين في مجال السرطان وممثلين عن المرضى من جميع أنحاء البلاد لمناصرة المشروع وتقديم المشورة ومساهمات واسعة.
وأكد المشاركون أن استراتيجية قطر للصحة تطورت من خلال التركيز على احتياجات الناس باعتماد عملية مفتوحة وشفافة واستخدام مجموعة واسعة من قنوات الاتصال لينبثق عن ذلك استراتيجية قطرية قائمة على الأدلة والأبحاث العلمية. وشددوا على أن قطر تشهد تطويرا كبيرا ويسهل أن يلاحظ الابتكار في مجال الرعاية الصحية باعتبار أن عدد السكان بها ليس بالكبير، وهو نفس الحال في دول أخرى مثل الدانمارك ونيوزيلندا، وبالتالي فإن أية جهود ابتكارية يمكن ملاحظتها بسهولة.
وأوضح البروفسور اللورد دارزي مدير معهد الابتكار في الصحة العالمية بجامعة إمبريال كوليدج في لندن والرئيس التنفيذي للمؤتمر انه ينبغي تغيير جميع الخدمات الصحيّة لمواجهة مشاكل الشيخوخة والأعباء المتزايدة للأمراض المزمنة، والضغوط الاقتصادية .. مشيرا إلى الحاجة إلى حلول مبتكرة لهذه المشكلات، لكن الحاجة الأكثر أهمية هي أن نتعلم سبل نشرها بما يسهل استيعابها وتعميمها.
وألمح إلى أن هذه التقارير الرائدة التي رعتها مؤسسة قطر تقدم فرصة فريدة للاطلاع على ماهيّة أنظمة الرعاية الصحيّة في هذه الدول، ما يسمح لها بنشر الابتكار بنجاح بهدف إلهام دول أخرى في جميع أنحاء العالم لاعتماد أفضل الطرق والأفكار.
من جانبه أكد المهندس سعد المهندي رئيس مؤسسة قطر أهمية تعزيز الابتكار في مجال الرعاية الصحيّة في قطر، حيث يعد ذلك جزءاً لا يتجزأ من طموح مؤسسة قطر في أن تصبح مركزاً عالمياً للتميز في مجال الممارسة الطبية والتعليم والبحوث. وأشار الى أن المؤتمر شكل فرصة فريدة لتجمع الخبراء من مختلف بقاع العالم لتبادل المعلومات والتعلّم من نجاحات الآخرين.. ونحن نرغب في الاعتماد على ذلك في السنوات المقبلة بحيث نعمل معاً لاكتشاف طرق جديدة تتصدى لتحديات الصحة العامة عالمياً وتحسّن حياة ملايين الناس في العالم. وأكد المشاركون في الجلسة النقاشية أن الابتكار في مجال الرعاية الصحية يأخذ وقتا طويلا قد يصل إلى 17 عاما حتى يمكن نقل التكنولوجيا من المختبرات إلى مجال التطبيق العملي وهي عملية ليست بالبسيطة .. مشيرين إلى أنه تبين من خلال هذه الدراسة أن هناك اختلافات كثيرة بين هذه الدول في مجال الرعاية الصحية، حيث إن الأزمات الاقتصادية تطال الجميع ولكن تأثيراتها تختلف من بلد لآخر وبالتالي تختلف أنماط الرعاية الصحية في كل بلد عن الآخر.
وقالوا إن النتائج التي تمخضت عن تلك الدراسة أشارت إلى أنه لا يزال هناك مجال لتحسين كبير في ترسيخ الديناميات الثقافية داخل مؤسسات الرعاية الصحية في المستقبل.
وبين المشاركون أن هناك سلوكيات ثلاثة تحرك التغيير في مجال الرعاية الصحية داخل المؤسسات والمنظمات، هي: إشراك المرضى في عملية الابتكارات في مجال الرعاية والتعاطي مع هموم المرضى وهم على أسرتهم والاستمرارية في بذل هذه الجهود. وأكدوا أن كل دولة لها إمكانياتها المختلفة التي تساعدها على نشر الابتكار في مجال الرعاية الصحية، لكن هناك إجماعى على أن استخدام تكنولوجيا المعلومات تساعد في تغيير ونشر الابتكار.
وشددوا على أن التطوير التكنولوجي وتقنية المعلومات تعتبر أمورا مهمة جدا في المستقبل، لكن شريطة العمل على عدة أمور بشكل أكبر وهي : تكييف الابتكار حسب الظروف المحلية، والنظر بشكل أكثر إلى خلق الوقت والمكان المناسبين للناس لكي يتعلموا. وحدد المشاركون أربعة مجالات تجري فيها تطورات حاليا ويمكنها أن تعزز سرعة انتشار الابتكار في المستقبل، ثلاثة منها تتصل بالعوامل المساعدة التي يمكن أن تستفيد منها البلدان أو أنظمة الرعاية الصحية. وقالوا إن تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تعتبر أحد هذه المجالات الرئيسية، حيث يتوقع أن تحدث تطورات مثل انتشار الابتكارات عبر الهاتف الجوال تحسينات حقيقية.
وأضافوا أن المجال الثاني يتمثل في مشاريع تقودها الحكومة لوضع رؤية وإستراتيجية حقيقية لما يمكن أن يحققه الابتكار في الرعاية الصحية، حيث يمكن لهذه المشاريع أن تقود إلى تحسين انتشار الابتكار .. أما المجال الثالث فيتمثل في تخصيص موارد محددة لتحديد الابتكار في الرعاية الصحية وتشجيعه والذي يتوقع أن يساعد على تسهيل التغيير في كثير من البلدان. وذكروا أن المجال الرابع من مجالات التطور يتمثل في الديناميات الثقافية، حيث يعتبر تطوير الابتكارات والحفاظ على شعور قوي من الانفتاح عليها والاهتمام بها بين العاملين في الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية عنصرا أساسيا في المساعدة على نشر الابتكار في كل مكان، حيث يمثل تعزيز ثقافة الابتكار تحديا حقيقيا ولكن مجزيا على الأرجح لأولئك الذين يسعون إلى تحسين تقديم الرعاية الصحية في جميع أنحاء العالم.

القانون وفقًا لأخر تعديل - قانون رقم (7) لسنة 1996 بشأن تنظيم العلاج الطبي والخدمات الصحية في الداخل

قانون رقم (13) لسنة 1964 بتنظيم دائرة الخدمات الطبية والصحة العامة

قانون رقم (8) لسنة 1990م بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية

قرار أميري رقم (13) لسنة 2009 بإنشاء المجلس الأعلى للصحة

قرار أميري رقم (15) لسنة 2012 بإنشاء مؤسسة الرعاية الصحية الأولية

قرار وزير الصحة العامة رقم (16) لسنة 1996بتنظيم تداول المواد الغذائية الخاصة

«الصحة» ينظم الجلسة الوطنية للوائح الدولية

 

موقع معروف

صفحتنا على معروف

يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك