تسجيل الدخول او يمكنك الدخول باسم المستخدم وكلمة المرور

صيغة الجوال غير صحيحة
    نسيت كلمة المرور


جريدة العرب- الأربعاء 15 يوليو 2015

4300 طالب وطالبة بالفصل الصيفي
46% زيادة بالمقررات الدراسية بجامعة قطر

الدوحة - العرب
طرحت جامعة قطر، خلال الفصل الدراسي الصيفي الحالي، باقة متنوعة من المقررات الدراسية وصل عددها 68 مقرراً دراسياً، في مختلف التخصصات والبرامج الأكاديمية موزعة على 214 مجموعة، مقارنة بـ53 مقرراً دراسياً طرحت في صيف العام الماضي، وبهذا تقدر زيادة المقررات الدراسية بحوالي 46% .
وقد بلغ إجمالي الطلبة المسجلين في الفصل الدراسي الحالي صيف 2015 ما يقارب الـ4300 طالب وطالبة مقارنة بـ3218 في صيف 2014 وبزيادة تقدر بحوالي %34، وبلغت نسبة الطلبة الذكور المسجلين بالفصل الدراسي صيف 2015 حوالي %32 بينما بلغت نسبة الإناث %68.
وفيما يتعلق بالمقررات الدراسية المطروحة في الفصل الدراسي صيف 2015، فقد عنيت الجامعة بطرح أكبر عدد ممكن من المقررات الدراسية لطلبة البكالوريوس، وذلك لتلبية احتياجات الطلبة، ويضم الكادر التدريسي للفصل الدراسي الحالي ما يقارب 96 عضو هيئة تدريس، كما يشرف 11 عضو هيئة تدريس على عمل الطلبة الملتحقين ببرامج التدريب والرعاية الطلابية.
ويأتي هذا التوسع من قبل الجامعة في طرح المقررات الدراسية بالفصل الصيفي استجابة لطموحات الطلبة، ودعما لهم، والعمل على توفير البيئة الأكاديمية الملائمة بالنسبة لهم، كي يحققوا أقصى إمكاناتهم وتطلعاتهم، وخاصة أن الدراسة في الصيف تساعد الطالب على استدراك ما فاته من خطته الدراسية، أو اختصار بعض المراحل.
وقال الطالب عبدالرحمن المري، تخصص إدارة الأعمال: «كنت أخطط لدراسة ثلاث مواد في الصيف ولكنني وجدت أن هذا سيكون ضغطاً كبيراً في الدراسة، لذا قد قمت بتسجيل مقرر الرياضيات للإدارة 2 ومقرر إدارة العمليات والإنتاج حتى أتفرغ لدراستهما دون وجود أي ضغوطات إضافية لدراسة مواد أخرى وأبذل قصارى جهدي للتفوق في هاتين المادتين».
من جانبه، قال الطالب حامد محمد الحسين تخصص علوم بيئية بكلية الآداب والعلوم: «لقد قمت بتسجيل مقررين دراسيين في صيف 2015 أولهما «التربية ومشكلات المجتمع» والآخر هو مقرر فقه السيرة الذي أعجبت بمحتواه والمواضيع التي يطرحها».
وعن كيفية إدارة الوقت بين المحاضرات والعبادة في شهر رمضان، قال حامد: «لقد خصصت يومي الاثنين والأربعاء للدوام الجامعي والدراسة نظرا لتوافق المحاضرات مع هذين اليومين، وأحاول أن أجتهد بقية أيام الأسبوع بتوجيه أنشطتي نحو العبادات كقراءة القرآن والذهاب إلى صلاة التراويح، بالإضافة إلى تخصيص وقت للاستمتاع بالأجواء الرمضانية مع الأهل والأصدقاء».
بدوره، قال الطالب عبدالله محمد فارح، تخصص الدعوة والإعلام بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية: «لاغتنام الوقت في فترة الصيف، قمت بتسجيل 3 مقررات دراسية في الفصل الصيفي لكونها مواد متناسبة مع طبيعة الفصل الصيفي بالإضافة إلى الفائدة العلمية المطروحة فيها».
وأضاف: «لا يخلو الأمر من بعض المتاعب والمشاق نظراً لزخم المعلومات في المحاضرات الدراسية وطولها الزمني مقارنة بالمحاضرات في فصلي الخريف والربيع، كما أنه يصعب علينا الموازنة في شهر رمضان بين الدراسة والعبادات إلا أنها في كثير من الأحيان تكون عاملاً محفزاً ومقوياً على العطاء وتحسين مستوانا في الدراسة والعبادات».
من ناحيته، قال الطالب عمر الشنقيطي، تخصص إعلام في كلية الآداب والعلوم: «جاء اختيار المقررات التي سجلتها في الفصل الصيفي لكونها مطلوبة في الحقيبة العلمية، بالإضافة إلى أهميتها المتمثلة في السماح بتسجيل مواد أخرى بناء على هذه المواد لكونها متطلباً سابقاً لها، كما أنها تختصر على الطالب المشوار الدراسي المطلوب بحسب الخطة الدراسية وتخفف عنه الضغط الدراسي في الفصول الدراسية الأخرى».
وأضاف الشنقيطي: «إيجاد الموازنة بين الدراسة والعبادات هو أمر صعب في كثير من الأحيان لاسيما في ظل قصر الوقت في فصل الصيف الذي يتوافق فيه شهر رمضان، وخاصة إذا سجل الطالب أكثر من مادة، ولكنني بقدر المستطاع أقارب وأوفق بين الدراسة وأداء الصلوات والتراويح، كما أنني أغتنم إجازة نهاية الأسبوع للتزود بالطاعات وقراءة القرآن».
وفي ذات السياق، قال الطالب عمر محمد سمير تخصص دراسات إسلامية في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية: «أدرس حالياً مقرر التربية ومشكلات المجتمع في فصل الصيف، وكانت استراتيجيتي في اختيار المقررات الصيفية في الأعوام السابقة أن أقوم بتسجيل مقرر يعتبر صعباً بالنسبة لي حتى أتفرغ لدراسته خلال الصيف، ولكن الحمد لله انتهيت من جميع المقررات الصعبة في خطتي الدراسية مما جعلني أتحول إلى المقررات الاختيارية السهلة التي تتناسب مع خطتي مع مراعاة عدم الزيادة على مقرر واحد في الصيف لكثافة محاضراته من الناحية الزمنية والمادة العلمية المطروحة على حد سواء».
وتابع: «لقد شاء المولى عز وجل أن يتقاطع شهر رمضان مع فصل المحاضرات الصيفية، حيث ينصح البعض بعدم تسجيل مقررات فيه ليتمكن الشخص فيه من التفرغ التام للعبادة، إلا أنني أرى أن طلب العلم والعبادة كلاهم يصب في مجرى واحد ويحقق رضا الله سبحانه وتعالى، حيث يقول رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم: «من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة».
كما قال الطالب عبدالرحمن العجي،تخصص محاسبة: «ارتأيت أن أسجل ثلاث مواد في فصل الصيف وهي اللغة الإنجليزية المستوى الثاني، ومقرر الرياضيات للإدارة 2 إضافة إلى مادة إدارة العمليات والإنتاج». وصرح الطالب محمد رائد من تخصص علوم كيميائية في كلية الآداب والعلوم: «إن فصل الصيف يعتبر فرصة لتسجيل المواد التي من شأنها أن تساعد في إحراز الطالب لتقدم في الخطة الدراسية خاصة أنني كنت متأخراً عن الخطة ما دفعني لتسجيل ثلاث مقررات وهي واللغة العربية 1 والفيزياء 1 والمستوى الثاني من التفاضل والتكامل، وهذا ما سيساعدني بشكل كبير في السير وفق الخطة المطلوبة للتخرج».
من جهته، قال الطالب مختار عول علي من تخصص المحاسبة: «هناك العديد من الإيجابيات والسلبيات للدراسة خلال فصل الصيف، فمن السلبيات أن الطالب يدرس المادة التي تدرس خلال أربع شهور في وقت زمني لا يتجاوز الشهرين، إلا أن أعضاء هيئة التدريس يحاولون تقديم المقرر الدراسي بشكل واف ومفيد بما يتناسب مع الفترة الزمنية المحددة لفصل الصيف».

مرسوم بقانون رقم (34) لسنة 2004 بتنظيم جامعة قطر

القانون وفقا لاخر تعديل - قانون رقم (25) لسنة 2001 بشأن التعليم الإلزامي

قرار أميري رقم (95) لسنة 2013 بإعادة تشكيل مجلس أمناء جامعة قطر

د. شيخة المسند:جامعة قطر تسعى لتحسين مكانتها في التصنيف الدولي 

موقع معروف

صفحتنا على معروف

يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك