تسجيل الدخول او يمكنك الدخول باسم المستخدم وكلمة المرور

صيغة الجوال غير صحيحة
    نسيت كلمة المرور


جريدة الشرق - السبت  1  محرم  1444هـ  - 30 يوليو 2022

مصدر بـ "الصحة" لـ الشرق: النفايات الطبية المنزلية خطر على البيئة

حذر مصدر بوزارة الصحة العامة من التخلص من النفايات الطبية المنزلية بطريقة غير آمنة لخطرها البالغ على البيئة، لافتا إلى أنَّ النفايات الطبية المنزلية هي التي تنشأ عن أنشطة الرعاية الصحية في المنزل، بما في ذلك المساكن الفردية والمتعددة والفنادق والنُزُل والمخيمات والمدارس.
وبالاستناد إلى منظمة الصحة العالمية، فإنَّ نسبة المخلفات غير الخطرة تبلغ عموماً 85% من الكم الإجمالي لمخلفات أنشطة الرعاية الصحية، وتعتبر النسبة المتبقية البالغة 15% مواد خطرة يمكن أن تنقل العدوى أو أن تكون سامة أو مشعة، وبقدر عدد الحقن التي تعطى كل عام بنحو 16 مليار حقنة في جميع أنحاء العالم، ولكن ليست كل محاقن الإبر يتم التخلص منها بالطريقة السليمة بعد استعمالها.
وبين المصدر لـ"الشرق" أنَّ النفايات الطبية الناتجة من الرعاية الصحية المنزلية أنواع..كالإبر، والمحاقن المرفقة مع الإبر والمبضع، كما أنَّ هناك نفايات معدية صلبة كالشاش، مناديل تطهير الجروح، الحفاظات والفوط الصحية، ضمادات الجروح، القفزات ذات الاستخدام الواحد، أغطية السرير أو غيرها من الملابس المتصلة مع سوائل جسم المريض، إلى جانب الأدوية ومنتجات العناية الشخصية كالأدوية التي لم تعد لها حاجة كالمضادات الحيوية والكافيين والأسبرين، وأخيرا الخلايا السامة المحتوية على المعادن الثقيلة كموازين الحرارة المحتوية على الزئبق.
وعرج المصدر على النفايات الطبية الناتجة من خدمات العناية الشخصية، كالنفايات الحادة لمرضى السكري، حيث يجب تسليم النفايات الحادة التي تم جمعها في حاويات النفايات الحادة المقدمة من مرافق الرعاية الصحية الحكومية إلى أقرب مركز صحي للتخلص منها من خلال نظام التخلص من النفايات الطبية، أما فيما يتعلق بإدارة النفايات الطبية المنزلية فمن المهم عدم التخلص من هذه المواد في القمامة المنزلية العادية أو مياه الصرف الصحي العامة حيث أنَّ التخلص من النفايات هذه في القمامة المنزلية يعرِّض جامعي النفايات لخطر الإصابة والعدوى بالأمراض كما أنه يعتبر ملوثا للبيئة بالاستناد إلى قرار رقم 8 لعام 2006 والمبادئ التوجيهية لوزارة الصحة العامة وضرورة نقلها إلى مرافق مرافق الرعاية الصحية للمعالجة والتخلص منها.
*مخلفات الأدوية
وأكدَّ المصدر على ضرورة تجنب التخلص من مخلفات الأدوية ومنتجات العناية الشخصية في الصرف الصحي أو حاوية البلدية للمخلفات عدا المسموح لها بذلك من الفيتامينات، أدوية الكحة، المحاليل الوريدية والقطرات الملحية، كما يجب وضع النفايات في حاوية صلبة أو شبه صلبة ومقاومة للثقب ومقاومة للتسرب، كما لابد أخذ الحاوية بمحتوياتها إلى أقرب مركز رعاية صحية أولية للتخلص منها عبر نظام التخلص من نفاياته الطبية، أما النفايات المعدية والنفايات الحادة لغير مرضى السكر يجب التخلص منها بوضعها في وعاء صلب أو شبه صلب ومقاوم للثقب ومانع للتسرب، ويجب كتابة ملصق على العبوة "نفايات حيوية خطيرة"، مع إغلاق العبوة بإحكام والتأكد من أنَّ الجزء الخارجي منه غير ملوث، التوجه بالوعاء بمحتوياته للتخلص منه في حاوية البلدية بوضعه في منتصف الحاوية، كما يجب تجنب التخلص منها في حاويات إعادة التدوير.
*المخلفات والمنتجات الثانوية
وقسمت منظمة الصحة العالمية المخلفات والمنتجات الثانوية إلى: المخلفات الناقلة للعدوى: المخلفات الملوثة بالدم وسوائل الجسم الأخرى (مثل المخلفات الناتجة عن عينات التشخيص)، والمزارع ومخزونات العوامل المُعدية التي تخلفها أعمال المختبرات (مثل مخلفات المشارح والحيوانات المصابة بالعدوى، والناتجة عن أعمال المختبرات)، أو مخلفات المرضى في أجنحة العزل والمعدات (مثل الممسحة والضمادة والمعدات الطبية التي تُستعمل مرة واحدة )؛ المخلفات الباثولوجية: الأنسجة أو الأعضاء أو السوائل البشرية، وأجزاء الجسم والذبائح الحيوانية الملوثة، الأجسام الحادة: المحاقن والإبر والمشارط والشفرات التي تُستعمل مرة واحدة؛ المواد الكيميائية: مثل المذيبات التي تُستعمل في التركيبات المختبرية، والمواد المطهرة، والفلزات الثقيلة الموجودة في المعدات الطبية (مثل الزئبق الموجود في مقاييس الحرارة المكسورة والبطاريات؛ المستحضرات الدوائية: العقاقير واللقاحات المنتهية الصلاحية وغير المستعملة والملوثة؛ المخلفات السامة للجينات: النفايات البالغة الخطورة أو المطفّرة أو الماسخة1 أو المسرطنة، مثل العقاقير السامّة للخلايا والمُستخدمة لعلاج السرطان، ومستقلباتها؛ المخلفات المشعة: مثل المنتجات الملوّثة بالنويدات المشعة، بما في ذلك المواد التشخيصية المشعة أو المواد التي تُستخدم في العلاج الإشعاعي؛ المخلفات غير الخطرة أو العامة: المخلفات التي لا تشكل أي خطر بيولوجي أو كيميائي أو إشعاعي أو مادي خاص.
وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى الإنعكاسات السلبية على البيئة في حال عدم معالجة مخلفات الرعاية الصحية والتخلص منها مخاطر صحية غير مباشرة من خلال إطلاق مسببات الأمراض والملوثات السامة في البيئة، حيث يمكن أن تلوث مقالب القمامة مياه الشرب إذا لم تكن مبنية على نحو سليم وتوجد مخاطر مهنية في مرافق التخلص من المخلفات التي لا تصمم أو تدار أو تتم صيانتها بشكل جيد، يتم حرق المخلفات على نطاق واسع، ولكن حرقها على نحو غير ملائم أو حرق المواد غير الملائمة يتسبب في إطلاق الملوثات في الهواء وإطلاق بقايا الرماد، ويمكن أن تولد المواد المحروقة المحتوية على الكلور ديوكسينات وفيورانات، وهي مواد مسرطنة للإنسان ووُجدت صلة بينها وبين مجموعة من الآثار الضارة للصحة، ويمكن أن يؤدي حرق الفلزات الثقيلة أو المواد المحتوية على نسبة عالية من الفلزات وخصوصاً الرصاص والزئبق والكادميوم إلى انتشار الفلزات السامة في البيئة، المحارق الحديثة التي تعمل عند درجات حرارة تتراوح بين 850 درجة سلسيوس و1100 درجة سلسيوس والمزودة بمعدات خاصة للتخلص من الغازات هي فقط التي يمكن أن تمتثل للمعايير الدولية الخاصة بانبعاثات الديوكسينات والفيورانات، وتوجد الآن بدائل للحرق، مثل المعقمات العالية الضغط، ومعالجة البخار المتكاملة مع المزج الداخلي، والمعالجة الكيميائية.

إصدار الدستور الدائم لدولة قطر

مرسوم بقانون رقم (30) لسنة 2002 بإصدار قانون حماية البيئة
قرار رئيس المجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية رقم (8) لسنة 2006 بإصدار تعليمات إدارة نفايات الرعاية الصحية

موقع معروف

صفحتنا على معروف

يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك