تسجيل الدخول او يمكنك الدخول باسم المستخدم وكلمة المرور

صيغة الجوال غير صحيحة
    نسيت كلمة المرور


جريدة الشرق - الأربعاء 14 جمادى الآخرة  1445هـ - 27 ديسمبر 2023

مطالب بعقوبات رادعة لظاهرة "غضب الطريق"

تعد ظاهرة «غضب الطريق» من الظواهر الاجتماعية التي تزداد تعقيدًا وتأثيرًا مع مرور الوقت. ويشير مصطلح «غضب الطريق» إلى السلوكيات العدوانية والعدائية التي تظهر خلال عمليات التنقل على الطرق، والتي يمكن أن تشمل القيادة العدائية، والتصرفات المتهورة، والصراخ، وحتى التصعيد إلى حدوث حوادث. تشمل تلك التصرفات التعدي على الاخرين بالالفاظ والاقتراب من السائق لترهيبة أو فرض الأولوية بشكل قسري واستخدام الأنوار العالية أو أي سلوك قد يعرض سلامة الآخرين للخطر.
استطلعت «الشرق» آراء عدد من المواطنين، الذين طالبوا بإصدار غرامات مالية لمنع تفشي هذه الظاهرة السلبية والحد من انتشارها إما بفرض غرامات مالية أو تكثيف جهود التوعية المروريه، مؤكدين أن مكافحة غضب الطريق تتطلب جهودًا مشتركة من المجتمع، والسلطات، والفرد نفسه. فمن خلال تحسين ثقافة القيادة وتعزيز الوعي، يمكننا الحد من هذه الظاهرة وتحسين تجربة القيادة للجميع.
وأكدوا أنه يتطلب التصدي لظاهرة غضب الطريق توعية المجتمع حول أهمية القيادة الآمنة واحترام حقوق الآخرين على الطرق، وكذلك تقليل الازدحام في أوقات الذروة وبالتالي تقليل التوتر، كما يجب على السلطات تشديد الرقابة على السائقين وتطبيق القوانين بشكل صارم لضمان الالتزام بقواعد المرور، بالإضافة إلى تعزيز روح التفاهم والاحترام بين السائقين من خلال حملات توعية وبرامج تدريب.
محمد العبدالله: أتعرض لمضايقة يومية على الطريق
أكد المواطن محمد العبدالله أن المشاكل في الشوارع العامة وفي الأحياء السكنية أصبحت مشاهد يومية وروتينية، نتيجة حالات الغضب والانفعالات التي تصدر من بعض السائقين، فتجد السائق يغضب لأتفه الأسباب ويقود سيارته بكل غطرسة وكأن الطريق ملك له وحدة، ولا يحترم قواعد المرور، فيقوم بإزعاج السائقين بإضاءة الكشافات العالية لسيارته ما يسبب الأذى للآخرين، دون أدنى احترام للسائقين، الذين قد يكون من بينهم رجل مسن أو مريض أو امرأة.
وأضاف: «القيادة فن وذوق وأخلاق قبل أن تكون وسيلة للنقل، وللأسف نلاحظ أن بعض السائقين يفقدون أعصابهم أثناء القيادة ويقودون مركباتهم بتهور وسرعة جنونية وبحجة أنهم مستعجلون، ولا يكترثون إن سببوا ضيقا أو مشاكل أو تعطيلا لمصالح الآخرين، ونتيجة للانفعال والغضب الهستيري تعرض العديد من الأشخاص لحوادث سير خطرة وهناك آخرون خسروا أرواحهم نتيجة الانفعال والغضب المبالغ فيه.
وتابع: «أنا شخصيا أتعرض للمضايقة اليومية من قبل بعض السائقين الذين يتعمدون إضاءة أنوار سياراتهم العالية التي تؤذي عيون السائقين وتسبب لهم التعب والإجهاد لذلك أؤيد فرض غرامات على التصرفات الغير مسؤولة أثناء قيادة السيارة».
حمد اليافعي: الغرامات لردع الفئة المستهترة
قال المواطن حمد اليافعي: «أؤيد سن غرامات ومخالفات على التصرفات الطائشة التي تصدر من بعض السائقين، والتي انتشرت في الفترة الأخيرة. فلا يوجد رادع لهؤلاء السائقين، وفي بعض الاحيان يتسببون بحوادث، كما أن بعض السائقين ينفعلون بشكل سريع أثناء القيادة لأتفه الأسباب، وهناك كثير من حالات غضب الطريق تحولت إلى مشادات ومشاجرات نتج عنها إصابات جسدية بليغه دخلوا بسببها المستشفيات».
وأضاف: «هنا يأتي دور رجال المرور والأخصائيين النفسيين، لزيادة التوعية بعواقب ظاهرة غضب الشوارع»، مشدداً على ضرورة إصدار تشريعات وقوانين رادعة، نظراً لأهميتها القصوي في ضبط هذه الظاهرة، وتغريم الفئة التي لا تحترم آداب الطريق، ولا تراعي مشاعر وحقوق الآخرين. وتابع: « في إحدى المرات شاهدت سائقا نزل من سيارته يستعرض بعضلاته على السائق البسيط المسكين لمجرد انه لم يفسح له الطريق أو أطال في وقوفه عند الإشارة أو لأي موقف تافه وربما تكون هناك مواقف عديدة قد مر بها نفس السائق وتجاوزات ارتكبت في حقه ولكنه لا يميل إلى تضخيم الأمور، وهو يضع في الحسبان أنه قد يخطئ في حق الآخرين في الشارع دون قصد بسبب عدم التركيز والانتباه، لذا يتعين عليه أن يتقبل أخطاء الآخرين لأنه يرتكب أحيانا نفس تلك الأخطاء».
يرى اليافعي أن السبب الرئيس وراء المشاكل التي تحدث في الطريق هو الاستعجال، وكون الشخص مستعجلا لا يعني ان يقوم بإزعاج ومضايقة الآخرين، متمنياً أن تكون هناك غرامات، وأيضا مخالفات تؤدي للحبس لردع هذه الفئة المستهترة ولإعطاء الأمان للسائقين الآخرين، مع الأخذ بالحسبان أن هناك سائقين كبار في السن ونساء يجب أن نتصرف معهم بالحكمة.
حمد العبدلي: برامج نفسية للسيطرة على الغضب
واشار المواطن حمد العبدلي ان من الصعب تهذيب النفس البشرية بقوانين وضعية، حيث ان تهذيب السلوك يأتي من خلال العلاج النفسي فهو أكثر نجاعة من القوانين فأغلبنا تنتابه حالات الغضب سواء في الشارع أو في العمل او حتى في المنزل وقليل منا من يمكنه السيطرة على غضبه لذلك أرى انه إذا لم يتم اصدار قانون او قرار يخالف كل من ينتابه حالة غضب فالشارع لن يردع الشخص الغاضب بل ربما يزيده غضبا وما يحدث في الشارع من تصرفات البعض التي تجعل من الشخص يغضب بكثرة وبشكل مستمر هو عدم الالتزام بآداب القيادة فلو تقيد كل منا بالقيادة بهدوء واحترم القوانين المرورية وعالج الحوادث العارضة التي تحدث في الطريق بحكمة وصبر وحلم حينها ستخمد هذه الظاهرة وسوف تتلاشى نهائيا حيث كثير من حالات الغضب في الشارع تعود للحالة النفسية للسائق قد ينزل إلى الشارع بعد ضغوط في العمل أو مشاكل في البيت وتنعكس حالته النفسية على طريقة قيادته للسيارة فيرتكب أخطاء وتجاوزات في حق الآخرين.
محمد السقطري: معالجة الأسباب قبل فرض المخالفات
قال المواطن محمد السقطري، إن الهدف من سن القوانين والتشريعات بشكل عام هو خدمة المواطن وصون حقوقه، لافتاً إلى أن قانون المرور وُضِع لينظم سير المركبات في الطريق العام، لضمان انسيابية المرور والتنقل والحركة بكل أمن وأمان والحد من وقوع الحوادث المرورية.
وأضاف: «غضب الطريق للاسف أصبح ظاهرة تزداد نشاهدها كل يوم في الطرق العامة خاصة في الأماكن المزدحمة ولكن قبل أن نطالب بفرض غرامات ومخالفات على السائقين الغاضبين، يجب ان نعالج أسبابها فغالبا ما تكون إما بسبب الزحام والاختناقات المرورية أو عدم التزام بعض السائقين بقواعد وأنظمة المرور، ما قد يساهم في حدوث مشكلة ما بين السائقين.
واستطرد: «في رأيي الشخصي أرى كثيرا من السائقين بحاجة إلى برامج توعية وتوجيه، لأن كثيرا منهم يقود سيارته بجهل ولا يطور نفسه ويسبب خطورة على المركبات الأخرى في الطريق وهي من أهم أسباب حدوث المشاكل في الشوارع ، كما أن هناك تصرفات سلبية متهوره يقوم بها بعض السائقين، إلا أن علاجها سهل، وذلك عن طريق فرض غرامات مالية على المستهترين والمقصرين أيضا والمتسببين في المشكله بعينها».

إصدار الدستور الدائم لدولة قطر
المرسوم بقانون وفقا لاخر تعديل - مرسوم بقانون رقم (19) لسنة 2007 بإصدار قانون المرور
قرار مجلس الوزراء رقم (33) لسنة 2010 بتشكيل اللجنة الوطنية للسلامة المرورية
قرار وزير الداخلية رقم (6) لسنة 2010 بإصدار اللائحة التنفيذية لقانون المرور الصادر بالمرسوم بقانون رقم (19) لسنة 2007 

موقع معروف

صفحتنا على معروف

يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك