تسجيل الدخول او يمكنك الدخول باسم المستخدم وكلمة المرور

صيغة الجوال غير صحيحة
    نسيت كلمة المرور


 الراية - الأربعاء11/6/2008 م

النساء قادمات في مجلس الشوري

-إيمان نصار :
 تواصل ال الراية رصد الاراء حول مشروع قانون انتخابات مجلس الشوري الذي تمت الموافقة عليه خلال الجلسة الاسبوعية لمجلس الشوري في التاسع عشر من الشهر الماضي.
الراية التقت عدداً من النساء للوقوف علي مطالبهن من المرأة التي ستصل الي عضوية سدة المجلس القادم، ووجهة نظرهن في خوض المرأة للحياة السياسية.
فتفاوتت وجهات نظرهن ما بين الوقوف الي جانب المرأة والتصويت لها في انتخابات الشوري القادمة لتكون لساناً ناطقاً بقضاياهن، وبين الحياد والتصويت لمن هو أكفأ سواء للمرأة أو للرجل.
عدد من النسوة والفتيات اللاتي التقتهن الراية عبرن عن تشجيعهن للمرأة وخوضها الانتخابات البرلمانية القادمة لتنصر المرأة وتدافع عن قضاياها التي قد لا يستطيع الرجل أن يعبر عنها، وأكدن أن المرأة القطرية أثبتت وجودها في كل المجالات وذلك بدعم من القيادة العليا الممثلة بحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدي، وولي عهده الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وجهود صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند التي لم تتوان عن دعم المرأة، وكانت خير قدوة للمرأة القطرية التي عليها أن تواصل اثبات ذاتها وقدرتها في كل المجالات سواء السياسية منها او الاجتماعية او الاقتصادية أو الرياضية.
وانتقدن تحكم القبليةوالنظرة الضيقة في حسم الانتخابات لصالح الرجال في عدد من البرلمانات العربية وأعربن عن اعتقادهن أن التجربة الانتخابية في دولة قطر ستشهد غير ذلك، وستعمل علي أن يكون للمرأة دور في الحياة السياسية.
مريم الكواري أشارت بروح متفائلة الي أن المرأة ستكون حاضرة بقوة في انتخابات الشوري القادمة وستعمل جاهدة من خلال حملاتها الانتخابية للوصول الي المجلس القادم.
ورأت مريم أن وصول المرأة القطرية الي سدة البرلمان سيبشر بالخير وسيغير الكثير من الخطط حيث انها ستكمل المشوار، وستطرح قضايا قد لا يكون الرجل أعطاها حقها كما يجب.
واعتبرت مريم أن مشاركة المرأة في انتخابات الشوري القادمة فرصة جيدة لتثبت وجودها وقدرتها علي خوض الحياة السياسية كما أثبتتها في المجالات الاخري.
وعن ما اذا كانت ستصوت للمرأة أم للرجل قالت مريم: سأصوت للمرشح الأكفأ سواء كانت امرأة او رجلاً، ولكني في الوقت نفسه أشجع علي خوض المرأة لهذه التجربة.
نجلة حسن طالبت المرأة التي ستصل الي مجلس الشوري القادم بأن تناصر المرأة، وأن تعمل علي ايصال صوت المرأة للجهات المسؤولة، وتعالج جميع القضايا التي تهم المرأة والتي لم يستطع الرجل ان يعالجها.
وأشارت نجلة الي ان نجاح البرنامج الانتخابي للمرأة يتوقف علي التواصل مع الجماهير ومدي تقديم برنامج ذي اهداف قومية للمجتمع لافتة الي أن ذلك يتوقف علي ما تملكه من قدرات في اقناع الاخرين، وتواصلها مع المسؤولين.
ورأت نجلة أن المرأة بحاجة الي دورات تثقيفية حول المشاركة السياسية، وخوض التجربة البرلمانية لتكون قادرة علي الوصول الي مقعد في المجلس بكل كفاءة.
وطالبت عائشة الملا بضرورة الاهتمام بالمرأة، والعمل علي أن تحصل المرأة علي مناصب عليا في مؤسسات الدولة، ورأت أن مشاركة المرأة في الانتخابات ظاهرة صحية اذا دلت علي شيء انما تدل علي مدي الديموقراطية التي تتمتع بها دولة قطر.
وقالت عائشة: في ظل ما تشهده الدولة من انفتاح وصفته بالحضاري، والتقدم الذي تشهده علي كل الاصعدة فإن الانتخابات القادمة ستكون علي درجة عالية من السخونية وسنشهد منافسة قوية للمرأة التي ستعمل جاهدة لنسج الثقة بينها وبين الناخبين من خلال برنامجها الانتخابي الذي ستتبناه في ظل حملتها الانتخابية خاصة أن المرأة تملك حماساً كبيراً للمشاركة السياسية.
شيخة السائق دعت المرأة التي ستفوز في الانتخابات القادمة الي ضرورة وجود حل للموظفات القطريات اللاتي لا يحصلن علي مناصب قيادية في مؤسسات الدولة، الي جانب طرح كل ما يهم المواطن بشكل عام، وما يصب في مصلحة الوطن.
وأعربت شيخة عن تشجيعها لمشاركة المرأة في الانتخابات البرلمانية القادمة، مشيرة الي أنها ستعطي صوتها للمرأة لحصولها علي مقعد في المجلس.
ورأت أن المرأة التي سيحالفها التوفيق بالفوز بمقعد الشوري بحاجة الي أن تتخطي الافكار التقليدية وأن تستحدث حلولا لمشاكلها وتعكس همومها..
من جهتها تطالب ابتسام موسي المرأة التي ستحصل علي عضوية الشوري بأن تحفظ لهن حقوقهن اللاتي حصلن عليها في ظل القيادة الحكيمة.
ورأت ابتسام انه يتعين علي المرأة تثقيف نفسها واجتياز الدورات اللازمة من أجل الحصول علي قدر كاف من الوعي حول التجربة السياسية، والعمل علي الاستفادة من تجارب الدول المحيطة، وتفادي السلبيات التي واجهت المرأة البرلمانية في تلك الدول.
موزة الهاجري طالبت بالعمل علي توفير كل ما تحتاجه المرأة القطرية وخاصة الموظفة من حقوق كبدل السكن، ومنحها أراض وقروضاً مثل الرجل، الي جانب طرح جميع القضايا التي تهم المواطنين كافة.
وأكدت موزة علي أن المرأة القطرية أثبتت قدرتها وجدارتها في المناصب التي تولتها، مؤكدة أيضاً علي ان المرأة القطرية قادرة علي ان تثبت نفسها في مجلس الشوري القادم، وقادرة علي أن تشارك الرجل في طرح ومعالجة القضايا التي تهم المواطنين كافة، وتصب في صالح الوطن.
واعتبرت موزة ان لمشاركة المرأة في الانتخابات القادمة أهمية كبري تتمثل بحصولها علي حقها الشرعي الذي نص عليه القانون في رسم مستقبل البلاد، والذي من شأنه أن يشكل لها معركة سياسية تخوض غمارها حتي تساهم في صياغة دستور يضمن حقوقها.
اما حمدة العنزي فضمت صوتها لمن يصوت للأكفأ سواء كان رجلاً او إمراة، معربة في الوقت ذاته عن تأييدها وتشجيعها لمشاركة المرأة في انتخابات مجلس الشوري القادم.
وطالبت حمدة النساء اللاتي سيحصلن علي مقاعد في الشوري القادم بالعمل علي معالجة قضايا المجتمع بشقيه المرأة والرجل، الي جانب تقديم كل ما لديها من أفكار تصب في صالح الوطن.
ودعت حمدة المرأة التي سترشح نفسها لانتخابات الشوري بالعمل علي تأهيل نفسها لتكون جديرة بالمنصب التي ستحصل عليه.
ودعت أمل العبد الله المرشحة التي ستصل الي الشوري القادم بالعمل علي حل قضايا المرأة وخاصة الموظفة، والعمل علي نصرة المرأة في كل المجالات، مشيرة إلي أنها علي مدار تسع سنوات لم تحصل علي أي ترقية.
وأكدت امل علي أن المرأة القطرية أثبتت جدارتها وقدرتها في كل المجالات، وهي قادرة علي الفوز في الانتخابات القادمة في حال تضمن برنامجها الانتخابي كل ما يتأمله المواطن.
ورأت سهيلة المير: أن مشاركة المرأة القطرية في الانتخابات القادمة من شأنها أن تضمن وضعاً أفضل للنساء بشكل عام، مؤكدة علي أن المرأة هي جزء من الشكل الاجتماعي للمجتمع بكل أطيافه.
واعتبرت أن مشاركة المرأة في التجربة السياسية تكسبها محتواها الديمقراطي الحقيقي، ودعت سهيلة كل النساء الي نصرة المرشحات في انتخابات الشوري القادمة، لضمان حصولهن علي مقاعد في المجلس ليتسني لهن معالجة القضايا التي لم يعالجها الرجل خاصة القضايا التي تهم النساء، داعية في الوقت ذاته الرجال أن يفسحوا المجال للمرأة لكي تقول رأيها بما يخصها فهي نصف المجتمع.

قانون رقم (6) لسنة 1979م باللائحة الداخلية لمجلس الشورى
قانون رقم (9) لسنة 1970م بتنظيم الانتخابات العامة لمجلس الشورى في قطر
مرسوم رقم (61) لسنة 2001 بدعوة مجلس الشورى لعقد دور الانعقاد العادي الثلاثين
مرسوم رقم (101) لسنة 2005 بدعوة مجلس الشورى لعقد دور الانعقاد العادي الرابع والثلاثين
قرار أمير دولة قطر رقم (15) لسنة 2006 بمد مدة مجلس الشورى
قرار مجلس الوزراء رقم (5) لسنة 1996 بشأن منح موظفات مشغل المرأة القطرية الإجازة السنوية
قرار مجلس الوزراء رقم (3) لسنة 1998 بإنشاء اللجنة الاستشارية لشؤون المرأة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
قرار أمير دولة قطر رقم (62) لسنة 2004 بتجديد عضوية بعض أعضاء مجلس الشورى وتعيين أعضاء جدد بالمجلس

موقع معروف

صفحتنا على معروف

يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك