تسجيل الدخول او يمكنك الدخول باسم المستخدم وكلمة المرور

صيغة الجوال غير صحيحة
    نسيت كلمة المرور


 الشرق - الخميس21/8/2008 م

بعضها لا يستوعب زيادة أعداد السيارات ومرتادي الطرقات
إعادة توقيت الإشارات الضوئية يحل مشكلة الاختناقات المرورية
 مواطنون:لن يفك الازدحام إلا توسعة الشوارع وإنشاء الطرقات السريعة
بعض الحواجز الفسفورية خففت من التجاوزات على الإشارات

- جاسم سلمان :
تعد مشكلة الازدحام المروري من أعتى المشاكل وأكثرها استعصاء في كل البلدان وتتسبب هذه المشكلة في تعطيل الأعمال بالإضافة إلى تأخير الناس وجعلهم ينتظرون الشيء الكثير لذلك فإن أكبر الهموم التي تقع على عاتق الجهات المعنية بالطرقات وظواهر الازدحام وما شابه ذلك هي إيجاد حلول جذرية كل ما تشكل نوع الاختناق المروري أوعرقلة لحركة السير وحتى وإن لم تكن المهمة سهلة أو ذات جهد ودراسات طويلة الأمد ولعل معاناة الناس في طرقات الدوحة لا يمكن وصفها إلا بأنها مأساة لكل سائق ومرتاد للطرقات ذات الاكتظاظ المروري وطوابير السيارات منقطعة النظير وفي فصل الصيف يخف الازدحام نظراً لسفر الناس الإجازات الصيفية وعطلات المدارس والجامعات لذلك فإن توقيت الإشارات المرورية لا يتغير فقد تم وضعه لاستيعاب أعداد كبيرة من السيارات أثناء الازدحام وتمريرها من الإشارات لكن في فصل الصيف لا توجد سيارات كثيرة تنتظر على إشارة المرور ولكنها تبقى لدقائق طويلة حتى تفتح ومن هذا المنطلق يتوجب إعادة توقيتها كي تتحرك المسارات دون الحاجة للتوقف وحدوث ازدحام من دون داع.
في البداية تحدث أحد المواطنين قائلاً: هناك جهود حثيثة تبذل لتذليل الصعاب أمام مسيرة مشاريع تطوير الطرق وتوسعتها في السنوات القليلة الماضية وبالمقابل هناك أمور لا يمكن الإغفال عنها أو إلغاؤها وهي أعمال الطرق لهذه المشاريع والحفريات وإغلاق بعض الطرقات الرئيسية والحيوية في الدوحة وخارجها واستمرار هذه الإغلاقات أجبر الناس على ارتياد طرقات أخرى والبحث عن مخارج وطرق سالكة وإن كانت بعيدة أو بغير اتجاهاتهم يجدون فيه ملاذا من الحفريات أو منفذا من الطرق المسدودة وأدى ذلك إلى تحويل الطرق الداخلية بالمناطق إلى طرق حيوية ومهمة ووسيلة تواصل ووصول رئيسية لدى الناس وهي أصلاً غير مصممة لتحمل أعداد كبيرة من السيارات، ولا يمكننا إلا تحمل هذه المصاعب والمشاكل فلا بد من التضحيات والتحمل لحين إنهاء المشاريع في الطرق الكبيرة الحيوية ولعل الصب هو المنفذ الوحيد لحل هذه المشاكل والقضاء عليها وقد أصبحت مشاكل الطرق والازدحام المروري ظاهرة معروفة عن الشوارع وكذلك الحفريات والحفر وانخفاض الأسفلت حتى في الطرق الكبيرة والحديثة ونريد أن نتخلص من هذه الظواهر ومستعدون لتحمل المشاكل.
أوقات الذروة
أضاف:مشاكل الطرقات لا تحصى ولم نعد قادرين على عدها ولكن جهود رجال المرور الحثيثة نقدرها ونحترمها فهم يسهلون حركة السير في الشوارع المكتظة والتي تتعرقل فيها حركة السير من حين لآخر في أوقات الذروة أو ما شابه ذلك ولكن رجال الدوريات لا يحركون إشارات المرور حيث إن لها نظاماً معيناً تفتح وتغلق حسب البرمجة الموضوعة لها ولكن توقيت الإشارات تم وضعه خلال الازدحام بغير فصل الصيف وفي فصل الصيف يخف الازدحام المروري نظراً لسفر الكثيرين من المواطنين والمقيمين وعطلة المدارس والجامعات وإجازة الصيف للموظفين وتقل الحركة المرورية في شوارع كثيرة لكن إشارات المرور تبقى مفتوحة حسب البرمجة وقت الزحام لمرور سيارات أكثر وتخفيف الازدحام لكن في الصيف تبقى مفتوحة والشوارع فارغة لذلك يجب إعادة توقيتها، كما أن بعض الطرقات أصبحت مزدحمة بسبب أعمال الطرق في طرقات أخرى ويلجأ السائقون إلى هذه الطرقات هرباً من الإغلاقات والتحويلات فيها وهي غير مصممة لاستيعاب سيارات كثيرة بل صممت لخدمة سكان المناطق فقط ومثال على ذلك طرقات منطقة عين خالد والريان والشحانية ومدينة المرة وفريق الغانم.
الزيادة السكانية
من جهته قال السيد علي أحمد:بعض الطرقات الصغيرة زادت عليها حركة السير بشكل ملحوظ في الفترات الماضية وهي شوارع ضيقة وليس فيها مسارات كثيرة والإشارات المرورية فيها صغيرة وغير معدة لاستيعاب سيارات كثيرة وتغلق بمرور بعض السيارات فقط لذلك فإن الحلول يجب أن تشمل إعادة توقيت الإشارات المرورية في الطرقات الكبيرة والصغيرة وداخل الأحياء السكنية والمناطق وفي الخارج والطرقات الخارجية أيضاً فإن بعض الإشارات تحتاج إلى توقيت مختلف يواكب زيادة عدد السيارات والزيادة السكانية الحاصلة ولكن أرى أنه من الضروري حل مشاكل الازدحام أو وضع تطوير لمسارات الطرق وتحريك الازدحام بعد الصيف وليس الآن لأن الازدحام المروري ستزداد وتيرته في أوقات عودة الموظفين إلى أعمالهم ومن ثم ستوعد المشاكل مجددا وما يزيد احتمال حدوث هذه المشكل هو أنه لا توجد أي مشاريع ستنجز خلال فترة قريبة من الآن وبعض المشاريع تعاني من تأخير ومشاكل في الإنشاء والإنجاز وخصوصاً طريق سلوى وطريق دخان وتأخير إنجاز المشاريع يزيد من معاناة الناس ويزيد من فترة الازدحام وعندما تنجز هذه الطرقات ستقل المشاكل بشكل كبير ويرتاح السائقون من بعض العوائق التي تصادفهم وتؤخرهم،ولا أحد ينكر أن شبكة الطرق تعتبر غير جيدة إلى حد ما فالكثير من الطرقات محفرة ومتهالكة الجوانب وغير مرصوفة وهذه كلها مآس متعبة وغير إيجابية فالهرب من الطرق المتهالكة يشكل ضغطاً على الطرقات الأخرى.
ضغط كبير
أضاف: الطرقات الصغيرة عليها ضغط كبير وحتى الطرقات الكبيرة التي ليس فيها أعمال طرق فمثلا طريق المرخية ودوار التليفزيون يرتاده الكثيرون هرباً من مشاكل الطرق في طريق الريان وعند جسر الجيدة سابقاً وكذلك دوار السودان وجسر العسيري والطرقات في تلك الأمكنة معطلة ولا توجد فيها حركة السير لأن المسارات مغلقة في وجوه العابرين ومرتادي تلك المناطق ولذلك فإن طريق الكورنيش هو صلة الوصل الوحيدة لوصول الناس إلى أعمالهم ومشاويرهم ونتمنى أن تحل مشاكل الطرقات خلال الفترة القادمة وأن تنجز المشاريع الكبيرة وتصبح هناك منافذ ومسالك طرق سلسة وغير مزدحمة وتتوافر الطرقات والمخارج عند مرتادي الطرقات في كافة المناطق ومن كل الجهات لأن التعقيدات الحالية بسبب وجود عرقلة لحركة السير وازدحامات مرورية تشل الحركة أحياناً كثيرة.
التحويلات المرتبة
من جهته قال مواطن آخر:كل المشاكل المرورية لا تحل حتى لو تمت إعادة توقيت الإشارات المرورية في الصيف أو فتح تحويلات جديدة أو صيانة الطرق المتهالكة ولكن الحل يكمن في توسعة الطرقات وفتح طرقات سريعة أكثر من الطرقات الحالية وبالتالي الذي يتوجهون إلى مناطق بعيدة سيسلكون هذه الطرقات مثل طريق الخور الساحلي حيث إن الكثيرين باتوا يسلكونه كما أن التحويلات المرتبة والموضوعة بشكل احترافي ومدروس تخفف من الازدحام المروري وهذا ما حصل مع طريق الشمال وليس كما هو الحال عندما تم إغلاق دوار الصناعية وأصبح الازدحام المروري يبلغ ذروته في الطرقات ومخارج المنطقة وذلك في منطقة عين خالد التي تعبر المعبر والوحيد من وإلى الدوحة وكذلك دوار منطقة نعيجة ومسيمير ووصولاً إلى منطقة الهلال والشاحنات يجب أن يكون لها طرقات خاصة بها ومسارات أكثر حتى لا تتسبب بالمشاكل وتعرقل حركة السير كما أن الدوارات سبب رئيسي للازدحام فهي تعرقل الحركة ولا تؤمن حركة سلسة بدون توقف.
والتحويلات على طريق سلوى في السابق لم تكن جيدة وكذلك على طريق دخان ودوار الشحانية فهي ضيقة ولا تؤمن عبوراً آمناً للسيارات والسائقون يشتكون من هذه المشكل منذ مدة طويلة ولا يوجد تجاوب لشكاوى الناس ولا يتم تعديل التحويلات غير الجيدة أو التي تعرقل حركة السير وكذلك الإشارات المرورية التي تم وضعها على الدوارات غير جيدة وبعضها لا يفتح بشكل سلس أو معروف بل هي موضوعة على وضعية الاستعداد والناس غير معتادة على هذا الوضع.

قانون رقم (13) لسنة 1998 بشأن المرور
قانون رقم (10) لسنة 1979م بشأن قواعد المرور
قانون رقم (11) لسنة 2004 بإصدار قانون العقوبات
قانون رقم (28) لسنة 2006 بتعديل بعض أحكام قانون العقوبات الصادر بالقانون رقم (11) لسنة 2004
مرسوم بقانون رقم (19) لسنة 2007 بإصدار قانون المرور
مرسوم بقانون رقم (32) لسنة 2005 بتعديل بعض أحكام القانون رقم (13) لسنة 1998 بشأن المرور
مرسوم رقم (33) لسنة 1988 بالموافقة على انضمام دولة قطر  إلى اتفاقية بطاقة التأمين الموحدة  عن سير السيارات عبر البلاد العربية
قرار وزير الداخلية رقم (5) لسنة 1991 بتحديد قيمة إشارات المرور وأعمدتها في حالة إتلافها
قرار وزير الداخلية رقم (1) لسنة 1981م باللائحة التنفيذية للقانون رقم (10) لسنة 1979م بشأن قواعد المرور
المواطنون يحاكمون قانون المرور
ندوة لمناقشة مشكلات المرور والبطالة
تحديد مصير قانون المرور اكتوبر المقبل
المطالبة بتوعية المواطنين : بقواعد المرور
قانون المرور الجديد و تقليل حوادث المرور
حظر تعطيل حركة المرور في الحوادث البسيطة
المطالبة بسرعة إنشاء جمعية للسلامة المرورية في قطر
مطلوب إعادة النظر في غرامات وعقوبات قانون المرور
السويدي: البنية التحتية لم تعط الفرصة لإنجاح قانون المرور الجديد
حجز سيارات التحفيص طبقاً لقانون المرور رقم (19) لسنة 2007م

موقع معروف

صفحتنا على معروف

يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك