تسجيل الدخول او يمكنك الدخول باسم المستخدم وكلمة المرور

صيغة الجوال غير صحيحة
    نسيت كلمة المرور


الراية - الثلاثاء29/7/2008 م

تدريس 3مناهج جديدة بالمدارس المستقلة العام المقبل
للتربية البدنية والأسرية والقيمية
هيئة التعليم انتهت من إعداد المناهج وفقاً لأحدث المعايير العالمية
 مراقبة ومراجعة لخطط تدريس المواد لضمان استفادة الطلاب منها

 -محمد عبدالمقصود:
تواصل 84 مدرسة مستقلة الاعداد لتدريس ثلاثة اطر لمناهج دراسية جديدة انتهت هيئة التعليم بالمجلس الأعلي للتعليم من اعدادها لمواد التربية البدنية والتربية الأسرية والتربية القيمية، لتقوم المدارس المستقلة بتدريسها العام الدراسي المقبل.
تتضمن المواد الجديدة الثلاث اطارات لمساعدة المدارس المستقلة - التي سيصل عددها في سبتمبر المقبل الي 84 مدرسة - علي تدريس المواد الجديدة.
وبحسب تقرير حديث أصدره المجلس الأعلي للتعليم فإن اطار منهج التربية البدنية سوف يعتبر النشاط البدني واللياقة مقومات أساسية للتعليم الجيد، كما سيساعد اطار المنهج في اعداد أطفال أصحاء وفاعلين يتعلمون أسس الحياة الصحيحة، وينخرطون في ممارسة الألعاب الرياضية التي تلائمهم.
كما ستتضمن مادة التربية الرياضية فصلاً عن المناهج التي تمارس داخل المدارس ومجموعة كبيرة من الفعاليات اللاصفية مثل مباريات كرة القدم وكرة السلة والطائرة والتدريبات الرياضية التي تقام بعد انتهاء العام الدراسي.
أما المنهج الثاني الذي سيدخل حيز التنفيذ والدراسة بالمدارس المستقلة، فهو منهج مادة التربية القيمية، وسيركز علي دعم القيم داخل المدارس، حيث سيتم تدريس اطار المنهج الجديد ضمن عدة مناهج أخري.
كما سيشمل اطار منهج التربية القيمية احترام الذات والمسؤولية الاجتماعية والمدنية والقيم والتقاليد القطرية.
أما اطار منهج التربية الأسرية فسوف يركز علي تعليم الطلاب كيفية التعامل مع أفراد أسرهم، واقامة علاقات صحية مع أفراد المجتمع، كما سيهدف في اطار المنهج الي زرع الثقة في نفوس الطلاب وتشجيعهم علي سلوكيات ايجابية.
وراعت هيئة التعليم في اعداد منهج التربية الأسرية أن يكون مرتبطا بغيره من المناهج مثل التربية الاسلامية والدراسات الاجتماعية.
وفي الوقت الذي تعكف فيه هيئة التعليم تطوير مناهج عديدة في العلوم الاجتماعية، خاصة الدراسات الاجتماعية، فإنها أكدت أن جميع هذه الأطر الجديدة سيجري العمل بها اعتبارا من مطلع العام الدراسي المقبل.
و يبدا العام الدراسي المقبل تدريس الإطار العام لمنهج الثقافة الأسرية بجميع المدارس المستقلة الي جانب اطر منهجي التربية البدنية والقيمية استكمالاً لمنظومة معايير المناهج التي تشمل كلاً من اللغتين العربية والانجليزية والعلوم والرياضيات والدراسات الاجتماعية والعلوم الشرعية، التي تهدف إلي بناء الشخصية المتكاملة للطلاب أكاديمياً واجتماعياً وبدني
ولأهمية التربية الاسرية بالمجتمع والهدف الذي تسعي اليه في تعزيز الثقافة الاسلاية السليمة فقد بدأت هيئة التعليم في تدريس اطارها العام بشكل تجريبي في 15 مدرسة لأول مرة خلال العام الدراسي الحالي 2007-2008 في الوقت الذي اثبتت فيه المعايشة ضرورة هذ1ا المنهج بالمجتمع
يهدف منهج التربية الأسرية إلي تعليم الطلاب كيفية التعامل مع أفراد أسرهم، وإقامة علاقات صحية مع أفراد المجتمع، كما يهدف إلي زرع الثقة في نفوس الطلاب وتشجيعهم علي سلوكيات ايجابية.
وكانت هيئة التعليم بالمجلس الأعلي للتعليم قد أعلنت أن الهدف من تدريس الإطار العام لمنهج الثقافة الأسرية في المدارس المستقلة هو تعزيز النمو الذاتي والاجتماعي للمتعلمين وتمكينهم من تطوير مهاراتهم واتجاهاتهم وقيمهم وسماتهم الشخصية ومن ثم تقييمها وتطبيقها وتوظيفها لتعزيز فعاليتهم الذاتية والاجتماعية وتنمية إحساسهم بتقدير الذات وتهيئتهم واعداهم لمواجهة التحديات والمسؤوليات الناجمة عن علاقاتهم مع الآخرين من منطلق كونهم أفراد في عائلاتهم و مجتمعهم وتعديل وتغيير سلوكياتهم واتجاهاتهم ومواقفهم السلبية تجاه أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم ووطنهم إلي مواقف ايجابية داعمة للبناء والتطوير والتقدم في ظل عالم سريع التغيير.
وفي هذا السياق، أوضحت الأستاذة صباح الهيدوس مديرة هيئة التعليم" لقد تمّ الإعلان عن الإطار العام لوثيقة منهج الثقافة الأسرية في سبتمبر 2007م والتي تمّ إعدادها من قِبل لجنة علمية رفيعة المستوي ومتعددة التخصصات وذلك بالتعاون والتنسيق مع مركز الاستشارات العائلية،
اضافت بعد تطوير الوثيقة وصياغتها حسب المعايير الدولية ووضعها في قالب تربوي بصورة علمية ومنهجية تمّ تكييفها لتراعي قيم الدين والثقافة القطرية، إذ طبقت بصورة تجريبية في 15 مدرسة مستقلة منها 11 مدرسة بالمرحلة الثانوية و3 بالمرحلة الابتدائية ومدرسة واحدة بالمرحلة الإعدادية وذلك أسوة بإطار منهج الثقافة القيمية كما نُظمت ورش عمل تدريبية لهذه المدارس وتمت مراجعة خططها التعليمية وذلك للاطمئنان علي كيفية تدريسها لهذه المادة"
وأضافت" يركز الإطار العام لمنهج الثقافة الأسرية علي العديد من الجوانب الخاصة بالثقافة الأسرية والمتمثلة في الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والثقافية والجسدية والروحية والجنسية والانفعالية والتي يمكن تطويرها ضمن الإطار المدرسي لتعزيز بناء شخصية المتعلم بصورة تربوية وعلمية ومنهجية سليمة وتحصينه وحمايته من الأخطار المحدقة في ظل عولمة لا تعترف بالخصوصية الثقافية تدعمها ثورة غير مُرَشدة في عالم الاتصالات والمعلومات والفضائيات،
وقالت: تقوم هيئة التعليم بزيارات ميدانية منتظمة للمدارس للوقوف علي سير العملية التدريسية ومراجعة خطط الدرس وتبادل الأفكار ووجهات النظر معها دون التأثير علي استقلاليتها في كيفية تدريس الإطار العام لمنهج الثقافة الأسرية"
من جانبهم اكد تربويون وطلاب علي أهمية هذه المادة في زيادة الوعي الاجتماعي لدي الطلاب والطالبات.
واكدت هيئة التعليم إن إطار منهج الثقافة الأسرية يدور حول سبعة محاور: الأخلاقية والاجتماعية والثقافية والجسدية والروحية والجنسية والانفعالية.
وبالنسبة لتدريس المنهج في المدارس المستقلة- قالت الهيئة لقد بدأنا ب 12 مدرسة فقط هذا العام، وكانت المدارس تتمتع بالحرية في تدريس المنهج، فمنها من أقرها كمادة منفصلة، بينما استخدمت مدارس أخري محتويات المنهج وقامت بدمج محاوره في المواد المختلفة مثل الدراسات الاجتماعية والعلوم الشرعية وغيرها. وعقدت ورش تدريبية للمعلمين القائمين علي تدريس المادة في المدارس المحددة. وتقول المؤشرات التي لدينا أن هناك إقبالا كبيراً من الطلاب علي هذه المادة.
وأشارت إلي أن الثقافة الجنسية، ليست إلا أحد محاور الإطار العام ،وبالتالي ليس من الصحيح تسميتها بهذا الاسم. ويتم تدريسها في إطار ديننا الإسلامي الحنيف وشريعتنا السمحاء وينبغي أن تقع التربية الجنسية ضمن إطار عام واضح من القيم الإسلامية مع أهمية الوعي بالقوانين التي تحكم السلوك الجنسي، وأن أهميتها تزداد في هذا العصر الذي يشهد انفجاراً للمعلومات، وسهولة حصول أبنائنا علي العديد من المعلومات والمفاهيم المغلوطة من مصادر متعددة. إضافة إلي أن تدريس هذه المادة يساير اتجاه الدولة لنشر الثقافة الأسرية، مما يعد دعماً لدور المجلس الأعلي لشؤون الأسرة.
كما أكدت هيئة التعليم انها شكلت لجنة لتنقيح إطار منهج الثقافة الأسرية، وفقاً للتغذية الراجعة من المدارس التجريبية، والزيارات الميدانية التي قامت بها اللجنة لهذه المدارس.
يركز منهج التربية الأسرية علي الجوانب الخاصة بالثقافة الأسرية المتمثلة في الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والثقافية والجسدية والروحية والجنسية والانفعالية، والتي يمكن تطويرها ضمن الإطار المدرسي.
كما تدرس المادة المعلومات والمفاهيم والمهارات والقيم والاتجاهات المرتبطة بإطار منهج الثقافة الأسرية بشكل مخطط له، في نطاق معايير المناهج الحالية التي تتضمن اللغتين العربية والانجليزية والعلوم والرياضيات، ومنهج الدراسات الإسلامية ومنهج الدراسات الاجتماعية ومنهج التربية القيمية. ويهدف إطار المنهج إلي تمكين المتعلمين من تطوير مهاراتهم واتجاهاتهم وقيمهم وسماتهم الشخصية، ومن ثم تقييمها وتطبيقها وذلك من أجل تحقيق الأهداف التالية:
-إعداد المتعلمين ليكونوا فاعلين اجتماعياً وذاتياً.
-تنمية الإحساس بتقدير الذات وتحمل المسؤولية الشخصية.
-إعداد المتعلمين لمواجهة التحديات والمسؤوليات الناجمة عن علاقاتهم مع الآخرين وعن كونهم أفراداً في عائلاتهم.
-دعم وتشجيع الاتجاهات والسلوكيات الإيجابية عند المتعلمين، وتعديل وتغيير الاتجاهات والسلوكيات السلبية عند المتعلمين تجاه أنفسهم وأسرهم وعلاقاتهم بالآخرين.
وبخصوص الجانب الجنسي نص الإطار العام للمنهج علي انه نتيجة لحدوث النمو الجنسي لدي الأطفال، فإنهم سيحتاجون إلي فهم التغيرات الجسدية الناتجة عن ذلك والقدرة علي التحكم بالمشاعر الجنسية وتحمل المسؤولية ويتمثل السياق الخاص باستكشاف الجوانب المتعددة الخاصة بالنشاط الجنسي، وينبغي أن تقع التربية الجنسية ضمن إطار عام واضح من القيم الإسلامية مع أهمية الوعي بالقوانين التي تحكم السلوك الجنسي.
أما بالنسبة للأنماط الخاصة بالحياة الأسرية بأشكالها المتعددة مثل الزواج والأبوة والمسائل الأخري الأكثر حساسية، فإنه ينبغي مراعاة التوازن عند تقديمها، بحيث تتسم عملية مناقشة المسائل الأخلاقية بالموضوعية.
بدورهم اكد الطلاب والطالبات علي استفادتهم من المنهج مؤكدين انه يتم تدريسه من خلال حصص اللغة العربية والتربية الإسلامية والمهارات الحياتية والأنشطة المدرسية كالمحاضرات.
من جهتهم طالب الطلاب بالمزيد من الاهتمام بمنهج التربية الأسرية، وذلك بتوفير معلمين متخصصين في تدريس المادة نظراً لأهميتها، كما أعربوا عن رغبتهم في توفير مصادر علمية للمنهج، والربط بين الجانبين النظري والتطبيقي.
وأعربوا عن اعتقادهم بأن المادة مهمة لأنها" تساعد علي حل المشاكل الأسرية وعرض ومناقشة المشاكل الاجتماعية"
وقال الطلاب: " إن المقرر يحتوي علي مشاكل أسرية وحلولها بالإضافة لكيفية التعامل مع الزوجة في المستقبل والكثير من ذلك، فهي تخدم الطالب بشكل كبير وينعكس ذلك ايجابيا في أسرته ومجتمعه كذلك."
المعلمون
بدورهم اكد المعلمون إن المادة تزيد وعي الطلاب في تكوين أسرة سوية يكون إطارها الدين الإسلامي الحنيف. كما أنها تمثل تحصينا للطلاب من أخطار الأمراض وخاصة الجنسية منها كالايدز والهربس.
كما أكدوا لنا إن إقبال الطلاب علي هذه المادة متميز ونقوم بتشجيع الطلاب علي كتابة المشاريع التي تثري المنهاج الدراسي
وقالت معلمات إن مادة الثقافة الأسرية منقسمة لعدة مواد كلها تندرج تحت المادة الأساسية وهي الصحة النفسية ،سكن ومودة ، جددي حياتك ،التغذية الصحية ،الترويح والخلاء ، اتيكيت ،إدارة الوقت، علم التشريح ،التربية الصحية، الرياضيات في الحياة، ال Markrcmg، التسويق.
وأشار الإطار العام لمحتوي إطار منهج الثقافة الأسرية إلي أنه يتعين علي المدارس عند تطوير محتوي منهج الثقافة الأسرية، الأخذ بالاعتبار الطرق العملية لتحقيق الأهداف العامة التي وردت في هذه الوثيقة. ومن المهم في البداية تناول المعرفة والمهارات والاتجاهات والقيم التي تريد المدرسة تطويرها في طلبتها من منظور كلي وشامل. فعلي سبيل المثال، ينبغي الأخذ بالاعتبار الأمور التالية:
-بيئة تعلم محفزة (المعروضات والمجسمات والأماكن الهادئة والممرات وأماكن تجمع الطلبة).
-جو المدرسة والروح السائدة فيها.
-تهيئة الظروف المريحة للمتعلمين مع إبقائهم متيقظين في حالة تعلم مثلي.
-تقدير الإنجازات علي اختلاف أنواعها والاحتفاء بها.
-التأكد من أن الراشدين يمثلون قدوة حسنة في المدرسة.
-التعامل مع المناسبات الخاصة.
وسيتم تنفيذ البرنامج الخاص بإطار منهج الثقافة الأسرية في عدد من السياقات المختلفة، حيث سيتضمن مجموعة من الخبرات التي سيتم تقديمها للمتعلمين. علي سبيل المثال قد تتضمن هذه السياقات والخبرات دورة الحياة وفهم طبيعة العلاقات والزواج والتربية الجنسية والاعتناء بالأطفال والمتعلمين الصغار وإدارة الأمور المالية في العائلة ومهارات التواصل والعلاقات الأسرية.
وستكون الخبرات الخاصة بنظام الرعاية والزيارات المدرسية والعمل ضمن المجموعات الصغيرة وخبرات العمل وأسبوع الصحة وجماعة المسرح ذات صلة بالخبرات الموجودة ضمن الإطار العام. ويتطلب تنفيذ إطار منهج الثقافة الأسرية تخطيطاً شاملاً للسياقات والخبرات التي يمكن أن يحدث من خلالها التطور الشخصي، وسيكون للمعلمين دور أساسي في ذلك.
يذكر أن الإطار العام لمنهج الثقافة الأسرية يعمل علي تحديد كل من المعرفة والمفاهيم والمهارات والقيم التي ينبغي تناولها في المراحل الدراسية المختلفة حيث يتم توفير المتطلبات الخاصة بهذا المنهج في سياقات مختلفة وعبر مجموعة من الخبرات. تشمل المعرفة والفهم مجموعة مشتركة من المعلومات التي ينبغي علي المتعلمين تعلمها وفهمها ومن ثم تقييمها لكي يشعروا بأن لديهم المقدرة والكفاءة لمعالجة المسائل الحياتية التي تواجههم؛ أما المهارات فتشمل المهارات الخاصة بالجوانب الاجتماعية والشخصية للمتعلمين وجيل الشباب والتي يمكن اكتسابها وممارستها إما داخل الصف الدراسي أو من خلال الخبرات التي يوفرها المجتمع المدرسي بما في ذلك مهارات التواصل كالتحدث والاستماع ومهارات التعامل مع الآخرين وتعزيز قيم التعاون ومهارات حل المشكلات وصنع القرارات لاسيما في الجوانب المالية، وأخيراً الاتجاهات والقيم وتشمل اتجاهات الطلبة نحو المعرفة وطريقة تصرفهم وسلوكهم بما في ذلك تعزيز تكافؤ الفرص وتقبل الآخر، ومراعاة النزاهة والعدالة والاستقامة والاستقلالية في التفكير وتحمل المسؤولية والتعاون والتعلم مدي الحياة وغيرها من الاتجاهات والقيم التي تتحول إلي ممارسات واقعية في سلوكيات المتعلم.

قانون رقم (11) لسنة 2006 بشأن المدارس المستقلة
قانون رقم (7) لسنة 2004 بتعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم (37) لسنة 2002 بإنشاء المجلس الأعلى للتعليم وتعيين اختصاصاته
قانون رقم (14) لسنة 2006 بتعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم (37) لسنة 2002 بإنشاء المجلس الأعلى للتعليم وتعيين اختصاصاته
مرسوم بقانون رقم (37) لسنة 2002 بإنشاء المجلس الأعلى للتعليم وتعيين اختصاصاته
قرار مجلس الوزراء رقم (10) لسنة 2006 بتعديل تنظيم بعض الوحدات الإدارية التي تتألف منها وزارة التربية والتعليم
التربية تختار 10 مدارس للدراسة المسائية
قـطر تبنت برنامجاً طموحاً لإصلاح التعليم وتطويره
لجنة لدراسة دمج إدارات التربية بالمجلس الأعلي للتعليم
دعوة للاستفادة من الكوادر الوطنية وزيادة البعثات التعليمية
التربية: ندوات قانونية للتعريف بالإجراءات الجديدة لتقييم الأداء
ناشدوا الجهات المعنية وضع أسس ومعايير لعمل المراكز التعليمية بدلاً من إلغائها
التربية تعلن مواعيد الدراسة والاختبارات والعطلات للعام الدراسي 2008-2009

موقع معروف

صفحتنا على معروف

يسر شبكة المحامين العرب أن تعلن عن إطلاق " خدمة تحضير الأسانيد القانونية " والتى تقوم على مفهوم جديد لفلسفة الخدمة لدى الشبكة، ذلك من خلال المشاركة والتفاعل مع أعضاء الشبكة الكرام ، من خلال المساعدة في البحث وتأصيل المعلومة القانونية عبر مختصين من مستشاري الشبكة القانونيين.

أضف طلبك